اعتمد أهل البلدة منذ القدم على الزراعة ، وقد كان جل اهتمامهم بزراعة المحاصيل الزراعية المختلفة مثل القمح و الشعير و العدس و الذرة و زراعة الخضروات و الأشجار المثمرة و أهمها أشجار الزيتون و التين و العنب ، و تعتمد الزراعة في القرية على مياه الأمطار ، و كانوا يعتمدون على القمح في حياتهم فهو المصدر الرئيسي في غذائهم فمنه يتم استخراج الطحين و الذي يستخدم مثل ما بتعرفوا في صناعة الخبز.

و يستخدم القمح كذلك في اعداد الأكلات المختلفة ، و كذلك كانوا يعتمدون على زراعة الزيتون مثلهم مثل باقي القرى المحيطة ، إذ كان مصدرا للزيت والجفت ، ويتم استخدام زيت الزيتون في صنع الطعام و كذلك يستخدك في صناعة الصابون ، و يقوم بعض الأهالي في القرية بصنع الصابون البلدي في بيوتهم و بيعه للناس حيث يلقى اقبالا شديدا من قبل الناس لجودته العالية ، و يستخدم الجفت ( و هو مخلفات الزيتون الصلبة بعد عصره ) في التدفئة ، و يتوفر في القرية العديد من معاصر الزيتون الحديثة.

ومن جهة أخرى اعتمد أهل حاتم منذ القدم على تربية الماشية مثل البقر و الغنم حيث يتم الحصول منها على الحليب و مشتقاته مثل اللبن الرايب و الزبدة و الجميد ( اللبن المجفف ) ، و تشتهر القرية بتربية الدجاج ، حيث يوجد فيها العديد من مزارع الدجاج ، و بعض الناس تقوم بتربية الدجاج في بيوتهم من اجل الاستفادة من بيضها و لحمها ، و هناك أيضاً تربية الحمام .